( 781 ) وعنه ( ع ) أنه نهى أن توطأ الحرة وفي البيت أخرى ، وأن توطأ
المرأة والصبي في المهد ينظر إليهما .
( 782 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي ( ع ) أنه قال : لا بأس أن
ينام الرجل بين امرأتين أو جاريتين ، ولكن لا يطأ واحدة منهما وأخرى
تنظر إليه .
( 783 ) وعن علي ( ع ) أنه قال : النظر إلى المجامعة يورث العمى .
( 784 ) وعن أبي جعفر ( ع ) أنه كان ينهى عن الكلام عند الجماع
ويقول : إن ذلك يورث الخرس . وكان يكره أن يجامع الرجل وفي البيت معه
أحد . ورخص في ذلك في الإماء .
( 785 ) وعن أبي جعفر محمد بن علي ( ع ) أنه سئل هل يكره الجماع
في وقت من الأوقات ؟ قال : نعم . من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ،
ومن غياب الشمس إلى غياب الشفق ، وفي الليلة التي ينكسف فيها القمر ،
وفي اليوم الذي تنكسف فيه الشمس ، وفي اليوم والليلة اللذين تزلزلت
فيهما الأرض ، وعند الريح الصفراء والسوداء والحمراء . ولقد بات رسول
الله ( صلع ) عند بعض نسائه في ليلة انكسف القمر فيها ، فلم يكن منه
إليها شئ ، فلما أصبح خرج إلى مصلاه ، فقالت : يا رسول الله ، ما هذا
الجفاء الذي كان منك في هذه الليلة ؟ فقال : ما كان جفاء ولكن كانت
هذه الآية ، فكرهت أن ألذ فيها ، فأكون ممن عنى الله في كتابه بقوله ( 1 ) :
وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم ، ثم قال محمد
ابن علي ( ع ) : والذي بعث محمد بالرسالة واختصه بالنبوة واصطفاه
هامش
( 1 ) 52 / 44 .