وروينا عن أهل البيت صلوات الله عليهم في الدعاء عند دخول الكعبة وجوها يطول
ذكرها ، وليس منها شئ موقت ، ولكن يدعو من دخل ويجتهد في الدعاء .
وعن علي بن الحسين ( ع ) أنه قال : صلى رسول الله ( صلع ) في البيت
بين العمودين على الرخامة الحمراء ( 1 ) ، واستقبل ظهر البيت وصلى ركعتين .
وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : لا تصلح صلاة مكتوبة في داخل
الكعبة .
وعنه ( ع ) أنه قال : ينبغي أن يكون دخول الكعبة بعد النفر من منى .
وعنه ( ع ) أنه قال : ينبغي لمن أراد الخروج من مكة بعد قضاء ( 2 ) حجه
أن يكون آخر عهده بالبيت يطوف به بطواف الوداع ، ثم يودعه يضع يده بين
الحجر الأسود والباب ، ويدعو ويودع وينصرف .
وقد روينا عن أهل البيت صلوات الله عليهم في ذلك من الدعاء وجوها ( 3 ) ليس منها
شئ موقت .
ذكر العمرة المفردة
قال الله عز وجل : ( 4 ) " وأتموا الحج والعمرة لله " .
روينا عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال : العمرة فريضة بمنزلة
الحج ، لان الله يقول : ( 5 ) " وأتموا الحج والعمرة لله " .
وعن علي ( صلع ) أنه قال : العمرة واجبة ، وقد ذكرنا في أول كتاب الحج
ما يؤيد هذا ، وذكرنا كيفية العمرة والتمتع بها إلى الحج ، وإقرانها مع الحج ،
وإفرادها لمن أراد أن يفردها قبل الحج وبعده مفردة .
روينا عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : العمرة إلى العمرة يكفران ما
بينهما .
وعنه ( ع ) أن رسول الله ( صلع ) قال : عمرة في شهر رمضان تعدل
حجة .
هامش
. في الحديث يصلى على الرخامة الحمراء يعنى في الكعبة المشرفة - رقم . V . B S - M ( 1 )
. كثيرة adds . D mar ( 3 ) . قضى T ( 2 )
. ibid ( 5 ) . 196 , 2 ( 4 )