الحرام ، ولا تجاوز الجبل ولا الحياض .
وعنه ( ع ) أنه قال : حد ما بين منى ومزدلفة محسر . وحد عرفات
ما بين المأزمين ( 1 ) إلى أقصى الموقف .
وعنه ( ع ) أنه قال : من لم يبت ليلة المزدلفة وهي ليلة النحر بالمزدلفة ممن
حج متعمدا لغير علة فعليه بدنة .
وعنه ( ع ) أنه قال : رخص رسول الله ( صلع ) في تقديم الثقل والنساء
والضعفاء من مزدلفة إلى منى بليل .
وعنه ( ع ) أن رسول الله ( صلع ) لما صلى الفجر بجمع ( 2 ) يوم النحر ، ركب
القصواء حتى أتى المشعر الحرام ، فرقى عليه ، واستقبل القبلة ، وكبر الله وهلله ،
ووحده ، ولم يزل واقفا حتى أسفر جدا ، ثم دفع قبل أن تطلع الشمس .
وعنه ( ع ) أنه قال : قال رسول الله ( صلع ) : كل عرفة موقف ، وكل
مزدلفة موقف ، وكل منى منحر ، ووقف رسول الله ( صلع ) على قزح ، وهو
الجبل الذي عليه البناء .
وقال جعفر بن محمد : فيستحب لامام الموسم أن يقف عليه .
وعنه ( ع ) أنه قال : من أفاض من جمع قبل أن يفيض الناس ، سوى
الضعفاء وأصحاب الأثقال والنساء الذين رخص لهم في ذلك ، فعليه دم . إن تعمد
ذلك ، وإن جهله فلا شئ عليه .
وعنه ( ع ) أنه قال : من جهل فلم يقف بالمزدلفة ومضى من عرفة إلى منى
يرجع فيقف بها ويدعو .
وعنه ( ع ) أن رسول الله ( صلع ) لما أفاض من مزدلفة جعل يسير العنق ( 3 )
وهو يقول : أيها الناس ، السكينة السكينة ، حتى وقف على بطن محسر فقرع
ناقته فخبت ( 4 ) حتى خرج ثم عاد إلى سيره الأول .
قال : والسعي واجب ببطن محسر ، قال : ثم سار رسول الله ( صلع ) حتى
هامش
ويقال المأزمان مضيق بين جمع وعرفة وآخر بين مكة ومنى . F gl ( 1 )
العنق السير المتوسط . E gl ( 3 ) اسم المزدلفة . T gl ( 2 )
الخبب والعدو الجري ، يقال عدا إلى كذا ، . T gl . الخبب ضرب من العدو . F gl ( 4 )
قال الله ( تع ) : " والعاديات ضبحا " ( 1 , 100 )