هو أهله إنه عدل لا يجور
وكان على رواشم عمر بن مهران التي يرشم بها على الطعام اللهم احفظه ممن يحفظه
وقال المغيرة بن شعبة في كلام له ان المعرفة لتنفع عند الكلب العقور والجمل الصؤول فكيف بالرجل الكريم
قال أبو الحسن قالت امرأة من الاعراب اللهم أني أعوذ بك من شر قريش وثقيف وما جمعت من اللفيف وأعوذ بك من عبد ملك أمره ومن عبد ملأ بطنه
قال مر عمر بن عبد العزيز برجل يسبح بالحصى فإذا بلغ المئة عزل حصاة فقال له عمر ألق الحصى وأخلص الدعاء
وكان عبد الملك بن هلال الهنائي عنده زنبيل ملآن حصى فكان يسبح بواحدة واحدة فإذا مل شيئا طرح ثنتين ثنتين ثم ثلاثا ثلاثا فإذا قبض قبضة وقال سبحان الله بعدد هذا وإذا مل شيئا قبض قبضتين وقال سبحان الله بعدد هذا فإذا ضجر أخذ بعروتي الزنبيل وقلبه وقال الحمد لله بعدد هذا وإذا بكر لحاجة لحظ الزنبيل وقال الحمد لله عدد ما فيه
قال غيلان إذا أردت ان تتعلم الدعاء فاسمع دعاء الاعراب
قال سعيد بن المسيب مربي صلة بن أشيم فما تمالكت ان نهضت إليه فقلت له يا أبا الصهباء أدع الله لي فقال رغبك الله فيما يبقى وزهدك فيما يفنى ووهب لك اليقين الذي لا تسكن النفس إلا إليه ولا تعول في الدين إلا عليه
قال أبو الحسن سمع رجل بمكة رجلا يدعو لأمه فقال له ما بال أبيك قال هو رجل يحتال لنفسه
قال أبو الحسن عن عروة بن سليمان العبدي كان عندنا رجل من بني تميم يدعو لأبيه ويدع أمه فقيل له في ذلك فقال إنها كلبية
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يحب الملحين
وقال آخر دعوتان أرجو إحداهما كما أخشى الأخرى دعوة مظلوم أعنته ودعوة ضعيف ظلمته
البيان والتبيين — صفحة 520
مساهمون: الجاحظ
ص٥٢٠