وقال آخر :
دافع عنها جلبي وحشي * فهو كعود النبعة الأجش
وقال نصيب الأسود :
ومن يبق مالا عدة وصيانة * فلا الدهر مبقيه ولا الشح وافره
ومن يك ذا عود صليب يعده * ليكسر عود الدهر فالدهر كاسره
وقال آخر :
تخيرت من نعمان عود أراكة * لهند ولكن من يبلغه هندا
خليلي عوجا بارك الله فيكما * وإن لم تكن هند لأرضكما قصدا
وقولا لها ليس الضلال أجارنا * ولكننا جرنا لنلقاكم عمدا
وقال الآخر :
وتلك ثيابي لم تدنس بغدرة * ووري زنادي في ذرى المجد ثاقب
ولو صادفت عودا سوى عود نبعة * وهيهات أفنته الخطوب النوائب
وقال الآخر :
عصا شريانة دهنت بزبد * تدق عظامه عظما فعظما
وليس هذا مثل قول لقيط بن زرارة :
إذا دهنوا رماحهم بزيت * فان رماح تيم لا تضير
وقال صالح بن عبد القدوس :
لا تدخلن بنميمة * بين العصا ولحائها
وقال شبل بن معبد البجلي :
برتني صروف الدهر من كل جانب * كما ينبري دون اللحاء عسيب
وقال أوس بن حجر :
لحوتهم لحو العصا فطردتهم * إلى سنة جرذانها لم تحلم
وقال الرقاشي في صفة القناة التي تبرى منها القسي :
من شقق خضر بروصيات * صفر اللحاء وحلوفيات
جدلن حتى إضن كالحيات * وشائقا غير مؤنبات
آنقهن متمطرات * عمرو بن عصفور على استثبات
وقال محمد بن يسير :
البيان والتبيين — صفحة 424
مساهمون: الجاحظ
ص٤٢٤