سبعة وقد أعطيت بها ثمانية فان كانت من حاجتك بتسعة فزن عشرة
قال أبو الحسن قال طارق بن المبارك دخل رجل على بلال فكساه ثوبين فقال كساني الأمير ثوبين فانزرت بالآخر وارتديت بالآخر وقال مرض فتى عندنا فقال له عمه أي شيء تشتهي قال رأس كبشين قال لا يكون قال فرأسي كبش قال طارق وقع بين جار لنا وجار له يكنى أبا عيسى كلام فقال اللهم خذ مني لأبي عيسى قالوا أتدعوا الله على نفسك قال فخذ لأبي عيسى مني
وقال أبو زكريا العجلاني دخل عمرو بن سعيد على معاوية وهو ثقيل فقال كيف أصبحت يا أمير المؤمنين قال أصبحت صالحا قال أصبحت عينك غائرة ولونك كاسفا وأنفك ذابلا فاعهد عهدك ولا تخدعن عن نفسك
وقال عبيد الله بن زياد بن ظبيان التيمي يرحم الله عمر بن الخطاب كان يقول اللهم إني أعوذ بك من الزانيات وأبناء الزانيات فقال عبيد الله بن زياد بن أبيه رحم الله عمر كان يقول لم يقم جنين في بطن حمقاء تسعة اشهر إلا خرج مائقا
وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون كونوا بلها كالحمام
وقال قائل حماقة صاحبي علي أشد ضررا منها عليه
وقال شرد بعير لهبنقة القيسي وبجنونه يضرب المثل فقال من جاء به فله بعيران فقيل له أتجعل في بعير بعيرين فقال إنكم لا تعرفون فرحة الوجدان
وهبنقة هو يزيد بن ثروان أحد بني قيس بن ثعلبة وكنيته أبو نافع قال الشاعر :
عش بجد ولا يضرك نوك * انما عيش من ترى بالجدود
عش بجد وكن هبنقة القيسي * نوكا أو شيبة بن الوليد
ولما خلع قتيبة بن مسلم سليمان بن عبد الملك بخراسان قام خطيبا فقال يا أهل خراسان أتدرون من وليكم انما وليكم يزيد بن تروان كنى به عن هبنقة وذلك أن هبنقة كان يحس من إبله إلى السمان ويدع المهازيل ويقول إنما أكرم من أكرم الله وأهين من أهان الله وكذلك كان سليمان يعطي
البيان والتبيين — صفحة 333
مساهمون: الجاحظ
ص٣٣٣