قالوا وكان الوليد ومحمد ابنا عبد الملك لحانين ولم يكن في ولده افصح من هشام ومسلمة
وقال صاحب الحديث أخبرني أبي عن إسحاق بن قبيصة قال كانت كتب الوليد تأتينا ملحونة وكذلك كتب محمد فقلت لمولى محمد ما بال كتبكم تأتينا ملحونة وأنتم أهل الخلافة فأخبره المولى بقولي فإذا كتاب قد ورد علي أما بعد فقد أخبرني فلان بما قلت وما أحسبك تشك ان قريشا افصح من الأشعرين والسلام
ومن بني الصريم الصدي بن الخلق وفد به الحجاج على الوليد بن عبد الملك فقال له ممن أنت فقال له من بني صريم قال له ما اسمك قال الصدي ابن الخلق قال دعا في عنقه خارجي خبيث
هذا يدل على أن عامة بني صريم كانوا خوارج وكان منهم البرك الصريمي واسمه الحجاج الذي ضرب معاوية بالسيف وله حديث والخزرج بن الصدي ابن الخلق كان خطيبا وقال الشاعر في بني صريم :
أصلي حيث تدركني صلاتي * وبئس الدين دين بني صريم
قياما يطعنون على معد * وكلهم على دين الخطيم
قال الأصمعي وأبو الحسن دخل على الوليد بن عبد الملك شيخان فقال أحدهما نجدك تملك عشرين سنة وقال الآخر كذبت بل نجدك تملك ستين سنة فقال الوليد ما الذي قال هذا لائط بصفري ولا ما قال هذا يغر مثلي والله لأجمعن المال جمع من يعيش أبدا ولأفرقنه تفريق من يموت غدا
وخطب الوليد فقال إن أمير المؤمنين عبد الملك كان يقول إن الحجاج جلدة ما بين عيني ألا وإنه جلدة وجهي كله
باب اللحن
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
حدثنا أبو عثام يحيى عن الأعمش عن عمارة بن عمير قال كان أبو معمر يحدثنا فيلحن يتبع ما سمع