في سنة من دينه ومنهاج واضح من أمره وقد خطب إليكم فلان وعليه من الله نعمة
قال عامر بن سعيد سمعت الزبير يعزي عبد الرحمن على بعض نسائه فقال وهو قائم على قبرها لا يصفر ربعك ولا يوحش بيتك ولا يضيع أجرك رحم الله متوفاك وأحسن الخلافة عليك
قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه خير صناعات العرب أبيات يقدمها الرجل بين يدي حاجته يستميل بها الكريم ويستعطف بها اللئيم
وليم ابن الزبير على طول خطبته عشية عرفة فقال أنا قائم وهم جلوس وأتكلم وهم سكوت ويضجرون
وقال موسى بن يحيى كان يحيى بن خالد يقول ثلاثة أشياء تدل على عقول أربابها الكتاب يدل على مقدار عقل كاتبه والرسول على مقدار عقل مرسله والهدية على مقدار مهديها وذكر أعرابي أميرا فقال يقضي بالعشوة ويطيل النشوة ويقبل الرشوة
وقال يزيد بن الوليد إن النشوة تحل العقدة وتطلق الحبوة وقال إياكم والغناء فإنه مفتاح الزنا
وقال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه إذا توجه أحدكم في وجه ثلاث مرات فلم يصب خيرا فليدعه
قال علي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه لا تكونن كمن يعجز عن شكر ما أوتي ويبتغي الزيادة فيما بقي وينهى ولا ينتهي ويأمر الناس بما لا يأتي يحب الصالحين ولا يعمل بأعمالهم ويبغض المسيئين وهو منهم ويكره الموت لكثرة ذنوبه لا يدعها في طول حياته
قال أعرابي خرجت حيث انحدرت أيدي النجوم وشالت أرجلها فلم أزل أصدع الليل حت انصدع لي الفجر وسألت أعرابيا عن مسافة ما بين بلدين فقال عمر ليلة وأديم يوم وقال آخر سواده ليلة أو بياض يوم وقال بعض الحكماء لا يضرك حب امرأة لا تعرفها
وقال رجل لأبي الدرداء فلان يقرئك السلام فقال هدية حسنة ومحمل خفيف
البيان والتبيين — صفحة 264
مساهمون: الجاحظ
ص٢٦٤