تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان والتبيين — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
فأمر بها وأمر له بمائة ألف درهم فقال أما الحمالات فقد قبلتها وأما المال فليس هذا موضعه وقال عيسى بن يزيد بن دأب عمن حدثه عن رجل كان يجالس ابن عباس قال عثمان بن أبي العاص الثقفي لبنيه يا بني إني قد أمجدتكم في أمهاتكم وأحسنت في مهنة أموالكم واني ما جلست في ظل رجل من ثقيف أشتم عرضه والناكح مغترس فلينظر امرؤ حيث يضع غرسه والعرق السوء قلما ينجب ولو بعد حين قال فقال ابن عباس يا غلام اكتب لنا هذا الحديث قال ولما همت ثقيف بالارتداد قال لهم عثمان معاشر ثقيف لا تكونوا آخر العرب اسلاما وأولهم ارتدادا قال وسمعت أعرابيا ذكر يوما قريشا فقال كفى بقريش شرفا أنهم أقرب الناس نسبا برسول الله صلى الله عليه وسلم وأقربهم بيتا من رسول الله وقال الأصمعي قيل لعقيل بن علفة لم تهيج قومك قال الغنم إذا لم يصفر لها لم تشرب قال وقيل لعقيل بن علفة لم لا تطيل الهجاء قال يكفيك من القلادة ما أحاط بالعنق قال وسأل عمر رضي الله عنه عمرو بن معد يكرب عن سعد فقال كيف أميركم قال خير أمير نبطي في حبوته عربي في نمرته أسد في نامورته يعدل في القضية ويقسم بالسنوية وينفر بالسرية وينقل إلينا حقنا كما تنقل الذرة فقال عمر لشد ما تقارضتما الثناء ولما تورد الحارث بن قيس الجهضمي بعبيد الله بن زياد منزل مسعود بن عمرو العتكي عن غير إذن فأراد مسعود إخراجه من منزله قال عبد الله قد أجارتني بنت عمك عليك وعقدها العقد الذي يلزمك وهذا ثوبها علي وطعامها في مذاخري وقد التف علي منزلك وشهد له الحارث بذلك مر الشعبي بناس من الموالي يتذاكرون النحو فقال لئن أصلحتموه انكم لأول من أفسده وتكلم عبد الملك بن عمير وأعرابي حاضر فقيل له كيف ترى هذا الكلام قال لو كان الكلام يؤتدم به لكان هذا وقال العذر طرف من البخل وقال أيضا الخرس خير من الخلابة وقال أبو عمير الضرير البكم