عنها في اليوم الحادي عشر من رمضان * قبل
هجرة سيد ولد عدنان * بثلاث سنين على
الأصح من الأقاويل * وقيل بأربع وقيل
بسبع على ما قيل * ولم يصل عليها عليه
الصلاة والسلام * لأنها لم تشرع الصلاة على
الميت في ذلك العام * ونزل النبي صلى الله عليه وسلم
في قبرها * وسوى عليها التراب وأحسن
نزلها * وهي فضيلة لها دون غيرها من أمهات
المؤمنين ، رضى الله تعالى عنهن أجمعين إلى
يوم الدين * وكان لها من العمر خمس
وستون * ودفنت بمقبرة المعلى المعروفة
بالحجون * وهذا وان كان قد ثبت بطريق
الآحاد * الا أنه اشتهر كل الاشتهار بين كافة
العباد .
* * *
مناقب خديجة الكبرى — صفحة 42
مساهمون: محمد بن علوي المالكي
ص٤٢