وعاد له شرخ الشّباب الذي مضى
وراجع حلما بعد ما كان قد فاتا [ 1 ]
وعاد سواد الرأس بعد ابيضاضه
ولكنّه من بعد ذا كلَّه ماتا [ 2 ]
ولم أورد [ 3 ] هذا الشّعر لرداءة طبع صاحبه ، ولكن لجهله شأن الشيوخ الهرمين . والشاعر الجاهليّ [ 4 ] الذي أضيف هذا الشعر إليه لا يجهل أمر الشّيوخ في ذلك ، وإنّما فسد لقوله :
وعاد له شرخ الشباب الذي مضى
وراجع حلما بعد ما كان قد فاتا
وهذا باطل البتّة .
ومن البهق الأسود والأبيض . وإنّما ذلك على قدر النقص ، فإن كان من المرّة السّوداء كان أسود ، وإن كان من البلغم كان أبيض ، وإذا ابيضّ جدّا لم يؤمن .
وتزعم الأعراب وناس من جهّال أصحاب الأخبار أنّ ناسا من العرب
هامش
[ 1 ] في معظم الروايات :وعاد سواد الرأس بعد ابيضاضه
وراجعه شرخ الشباب الذي فاتاوشرخ الشباب : قوته ونضارته .
[ 2 ] في المعمرين : " وراجع عقلا بعد عقل وقوة " ، وفي اللسان ( صيت ) : " وراجع أيدا بعد ضعف وقوة " وفي الميداني : " فعاش بخير في نعيم وغبطة " .
[ 3 ] في الأصل : " ولم أرد " .
[ 4 ] في الأصل : " الجاهل " .