وقال الشاعر :
قلوص الظَّلامة من وائل
ترذّ إلى الحارث الأضجم [ 1 ]
وقال لقيط بن زرارة ، أو حاجب بن زرارة [ 2 ] :
قتلت به خير الضّبيعات كلَّها
ضبيعة قيس لا ضبيعة أضجما [ 3 ]
وكان ابن مارية أقصم أثرم [ 4 ] ، وهو الملك الذي مدحه الحارث بن حلَّزة [ 5 ] فقال :
هامش
[ 1 ] القلوص : الفتية من الإبل ، أو كل أنثى من الإبل حين تصلح للركوب . وهذا على المثل . أي هو موئل للمظلوم . والأضجم : لقب للحارث بن عبد اللَّه بن ربيعة بن دوفن بن حرب بن وهب بن جلَّي بن أحمس بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار . الجمهرة 292 - 293 .
والضّجم : عوج في الفم وميل في الشّدق .
[ 2 ] الشعر منسوب لحاجب بن زرارة في الكامل 276 . وكان أخوه علقمة بن زرارة قد قتلته بنو ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، فقتل به حاجب أشيم بن شراحيل القيسي ، وقال البيت التالي مع بيت قبله ، وهو :فإن تقتلوا منا كريما فإننا
أبأنا به مأوى الصعاليك أشيماونسب في الإصابة 5656 إلى لقيط بن حاجب بن زرارة ، وكان أشيم قد قتل أخاه علقمة بن حاجب بن زرارة ، ثم مر أشيم ببني تميم فقتلوه ، وافتخر لقيط بذلك في أبيات منها :وآليت لا آسى على فقد هالك
ولا فقد مال بعدك الدهر علقما
قتلت به خير الضّبيعات كلَّها
ضبيعة قيس لا ضبيعة أضجما
[ 3 ] في الكامل : " قتلنا " ، وضبيعة قيس : رهط أشيم القيسي ، وهم ضبيعة بن قيس بن ثعلبة وأما ضبيعة أضجم فهم ضبيعة بن ربيعة بن نزار رهط المتلمس . الجمهرة 319 ، 292 - 293 والكامل 276 .
[ 4 ] الأقصم : المنكسر الثنّية من النصف . والأثرم : المنكسر السنّ من أصلها ، أو المنكسر الأسنان المقدمة كالثنايا والرباعيات ، أو المنكسر الثنية .
[ 5 ] هذا الملك الممدوح هو قيس بن شراحيل بن همام بن ذهل بن شيبان . وأمه مارية بنت سيار بن ذهل بن شيبان . المفضليات 132 - 133 . أو هي مارية بنت الصباح بن شيبان ، من بني هند . الأغاني 9 : 172 .