خاصّة عمر ، وكانت الشّجّة من جبينه إلى حاجبه ، في قصيدة له طويلة :
فلا تبعدن بين الضّريحين أعظم
بوال وأثر في جبين وحاجب [ 1 ]
فقوموا على قبر الأشجّ فسلَّموا
عليه وجودوا بالدّموع السواكب
وكان عمر أشجّ أصلع فاحش الصّلع ، وصلع قبل الثلاثين . ومن زعم أنه لم يكن بعد مروان بن الحكم أصلع فقد غلط . وعمر بن عبد العزيز أشهر بالصّلع من مروان . . ومن الأشجّين :
تميم بن زيد القينيّ
[ 2 ]
قال ابن عيّاش [ 3 ] كانت بوجه تميم بن زيد ضربة منكرة ، فسأله الحجاج ذات يوم عنها فقال :
رمحني فرس ! فقال الحجاج : لكن واللَّه بعض فسقة أهل العراق ، لو كانت به لقال : أصابني يوم كذا وكذا .
هامش
[ 1 ] الأثر ، بالضم وبضمتين : أثر الجرح يبقى بعد البرء .
[ 2 ] في الأصل : " تميم بن زبيد القمي " ، تحريف . وهو كما في الجمهرة 454 :
تميم بن زيد بن حمل بن منبّه بن معقل ، من بني القين بن جسر . قال ابن حزم : " هو الذي غزا الهند " . وفي كامل ابن الأثير 4 : 590 أن الجنيد بن عبد الرحمن الذي ولي السند أيام هشام بن عبد الملك وليّ تميم بن زيد القيني هذا ، فضعف ووهن ، ومات قريبا من الديبل .
وكانت ولاية هشام من سنة 102 إلى 125 .
[ 3 ] هو أبو الجراح عبد اللَّه بن عياش الهمداني المنتوف المترجم في ص 140 . .