إذا ما استيأس الريّق عاصبه [ 1 ]
وقال الزّبير بن العوّام وهو يرقّص عروة بن الزّبير :
أبيض من آل أبي عتيق
مبارك من ولد الصّدّيق
ألذّه كما ألذّ ريقي [ 2 ]
وقال بشّار :
رهبة أو رغبة في ودّه
إنّه إن شاء أحلى وأمرّ [ 3 ]
يتّقي الموت به أشياعه
حين جفّ الرّيق وانشقّ البصر [ 4 ]
.
[ القول في سواد منخر الذّئب والكلب ]
وقالوا في سواد منخر الذّئب والكلب . قال الشاعر ووصف ذيبة :
هامش
[ 1 ] البيت في البيان ونوادر أبي زيد ، وقبله :تراه بنصرى في الحفيظة واثقا
وإن صدّ عني العين منه وحاجبهوهو بتمامه :وإن خطرت أيدي الكماة وجدتني
نصورا إذا ما استيأس الريق عاصبهوفي البيان واللسان : " إذا ما استيبس " والمؤدى واحد على نزع الخافض من الريق .
وصدره في اللسان : " وإن لقحت أيدي الخصوم وجدتني " . وعاصب الريق ، أي يابسه .
[ 2 ] الرجز في البيان 1 : 180 ، وعيون الأخبار 3 : 95 ، والعقد 2 : 439 في مجموعة كبيرة مما قيل في حب الولد ، واللسان والتاج ( لذذ ) .
[ 3 ] البيتان من قصيدة له في ديوانه 3 : 290 - 295 يمدح بها عقبة بن سلم . أمرّ ، من الإمرار : صار مرا . كما أنّ أحلى بمعنى صار حلوا . وقيل هذا البيت في الديوان :فتأييت على مستأذن
مشرف المنبر فضفاض الأزرتأييت : تمكثت وتلبثت ، وبين هذا البيت وتاليه عدة أبيات .
[ 4 ] أي هو يحميهم من الموت وفظاعته . وفي الأصل : " يبقى المؤونة أسياعه " ، صوابه من الديوان .