قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : " خلقت المرأة من ضلع ، ومتى أردت أن تقيمة كسرته ، وليست تستقيم لك المرأة على خلق واحد وإن تستمتع بها [ استمتعت [ 1 ] بها ] وفيها عوج " .
وقال طفيل الغنويّ :
إنّ النّساء كأشجار نبتن معا
منها المرار وبعض النّبت مأكول [ 2 ]
إنّ النساء متى ينهين عن خلق
فإنّه واجب لا بدّ مفعول [ 3 ]
وقال آخر :
عريانة السّاق في أنسائها شنج
وفي قوائمها طول وتحنيب [ 4 ]
وقال الآخر :
بكلّ كميت مشرف خجباته
تعاونت الرّعشاء فيه وأعوج [ 5 ]
هامش
[ 1 ] التكملة من مسلم في كتاب ( الرضاع ) ، باب الوصية بالنساء 4 : 178 ، والبخاري في كتاب ( النكاح ) باب المداراة مع النساء . وانظر اللؤلؤ والمرجان 2 : 123 .
[ 2 ] البيتان في ديوان طفيل 34 والبيان 3 : 328 وعيون الأخبار 4 : 113 والشعراء 453 . وذكر أبو حاتم في شرح ديوانه أنّهما لمالك بن كعب .
[ 3 ] الواجب : اللازم الثابت ، وهو أيضا الواقع . وفي عيون الأخبار : " فإنه واقع " .
[ 4 ] الأنساء : جمع نسا ، وهو عرق يمتد من الورك إلى الكعب . والبيت لعقبة بن مكدّم التغلبي ، كما في كتاب الخيل لأبي عبيدة 154 .
[ 5 ] الحجبات : جمع حجبة ، بالتحريك ، وهي رأس الورك . والرعشاء : فرس ، وفي القاموس : " فرس مالك بن جعفر جدّلبيد " . .