ومن البرصان :
أبو حمّاد المروزيّ
[ 1 ]
صاحب لواء أبي مسلم صاحب الدعوة . ومن البرصان :
مسمع بن مالك بن مسمع
[ 2 ]
ولي شرطة سليمان [ 3 ] ابن عليّ . قال : وكان فاحش البرص . ومن البرصان :
الصّفريّ صاحب السّيفين
[ 4 ]
قتله ابن رعول أيّام العصبيّة ، ولا أظنه كان متسلَّحا . وقد رأيته ، وكان ضخما أقشر أرقط مغربا [ 5 ] . وكان ذلك لونه . ولا يقال لمن كان لون جسده كلَّه لون البرص أبرص ، إذا كان ذلك اللَّون ليس بحادث .
قالوا : .
ومن البرصان ثم من الرّواة والنّسّابين وأصحاب الأخبار الحكماء ، ومن الصّحابة
عبد اللَّه بن عيّاش الهمدانيّ المنتوف
[ 6 ]
هامش
[ 1 ] في الأصل : " المرزوي " صوابه من الطبري 5 : 550 / 7 : 359 ، 405 . وذكره الطبري في 7 : 498 باسم " أبو حماد الأبرص مولى بني سليم " ، وفي 7 : 635 باسم " أبو حماد الأبرص " .
[ 2 ] ذكره ابن حزم في الجمهرة 320 وقال : " يكنى أبا سيار " .
[ 3 ] سليمان بن علي بن عبد اللَّه بن العباس : عم أبي العباس السفاح ، ولي البصرة وعمان والبحرين ومهر جانقذق للخليفة المنصور ، وكانت وفاته بالبصرة ، وصلى عليه عبد الصمد بن علي سنة 142 . الطبري 7 : 459 - 460 - 514 .
[ 4 ] هذه الكلمة مهملة النقط في الأصل ، وتحتمل قراءة " السبعين " و " السيفين " .
[ 5 ] سبق تفسيره في ص 82 .
[ 6 ] كذا ولم يعده أحد في الصحابة ، بل هو من تابعي التابعين . وهو عبد اللَّه بن عياش بن عبد اللَّه الهمداني الكوفي . روى عن الشعبي وغيره . وروى عنه الهيثم ابن عدي . وكان ينادم المنصور ويضحكه ويجترىء عليه . توفي سنة 158 . لسان الميزان 3 : 322 .
ينادم المنصور ويضحكه ويجترىء عليه . توفي سنة 158 . لسان الميزان 3 : 322 .