تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الحائر في أولاد الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
قد أرادني على البيعة له . فجمع الرشيد بينهما . . . الخ 2 ، وفي الطبري هو بكار بن عبد الله وكان شديد البغض لآل أبي طالب ، وكان يبلغ هارون عنهم ، ويسئ بأخبارهم ، وكان الرشيد ولاه المدينة وأمره بالتضييق عليهم 3 وفي الفصول المهمة : لما وشي بالصادق ( ع ) عند المنصور قال المنصور يا أبا عبد الله ان فلاناً الفلاني أخبرني عنك بما قلت لك فقال عليه السلام : أحضره يا أمير المؤمنين ليوافقني على ذلك ، فاحضر الرجل الذي سعى به إلى المنصور فقال له المنصور : أحقاً ما حكيت لي عن جعفر ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين . . . الخ 4 . ولقد كان البعض يتربص بهم ليسلمهم إلى السلطة مقابل مالٍ كما فُعل ذلك بيحيى بن عبد الله بن الحسن المثنى . فإنه لما سار إلى الديلم مستجيراً باعه صاحب الديلم من عامل الرشيد بمائة ألف درهم فقتل رحمه الله 5 فهذه العوامل كانت اما مزعزعة للاستقرار والأمن بحد ذاتها أو مساعدة على ذلك ، فلقد تعرضت المدينة المنورة لحملات عسكرية عدة مرّات خلال هذه الفترة ، وكل حملة منها ادّت إلى خروج اعداد من العلويين من موطنهم . وكان بعض الأحداث التي وقعت لصالح الهاشميين سبباً آخر من أسباب الجلاء والهجرة من البلاد . فهذا عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ينهض ثائراً ويغلب على مياه الكوفة ومياه البصرة وهمدان وقم والري وقومس وأصبهان ويقيم بأصبهان 1 .
هامش
2 - مروج الذهب ج 3 ص 373 . 3 - الطبري ج 6 ص 452 احداث سنة 176 . 4 - الفصول المهمة ص 225 . 5 - مروج الذهب ج 3 ص 374 . 1 - مقاتل الطالبيين ص 156 .