السراة لا يقربكم أحد من أهل الحجاز وأهل العراق . . . 1
ج - وعن الفضل بن عمر قال : وجه المنصور إلى الحسن بن زيد وهو واليه على الحرمين ان احرق على جعفر بن محمد داره ، فالقي النار في دار أبي عبد الله ( ع ) فأخذ النار الباب والدهليز فخرج أبو عبد الله عليه السلام يتخطى النار ويمشي فيها ويقول : انا ابن اعراق الثرى ، أنا ابن إبراهيم الخليل ( ع ) 2 .
د : وعن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر ان المنصور قد كان هم بقتل أبي عبد الله ( ع ) غير مرّة فكان إذا بعث إليه ودعاه ليقتله . فإذا نظر إليه هابه ولم يقتله . غير أنه منع الناس عنه ، ومنعه من القعود للناس ، واستقصى عليه أشد الاستقصاء حتى أنه كان لأحدهم مسألة في دينه في نكاح أو طلاق أو غير ذلك فلا يكون علم ذلك عندهم 1 .
ه : لما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن ( ع ) هرب جعفر إلى ماله بالفرع فلم يزل هناك مقيماً حتى قتل محمد ، فلما قتل واطمأن الناس وآمنوا رجع إلى المدينة 2 .
و : ان عيسى بن موسى لما قدم المدينة لمقاتلة النفس الزكية قال جعفر بن محمد ( ع ) : أهو هو ؟ قيل من تعني يا أبا عبد الله ؟ قال : المتلعب بدمائنا 3 .
ز : روى محمد بن عبد الله الإسكندري أنه قال : كنت من جملة ندماء أمير المؤمنين المنصور وخواصه ، وكنت صاحب سره من بين الجميع ،
هامش
1 - أعيان الشيعة مجلد 2 / ص 18 ، 2 - المناقب ج 4 ص 236 ،
1 - المناقب ج 4 ص 238 2 - البحار ج 47 ص 5 والفصول المهمة ص 227 .
3 - مقاتل الطالبيين ص 240 .