ثانياً : موقف القوة التنفيذية .
ان التعرف على القوة التنفيذية المتكفلة بتطبيق القانون المار الذكر يسهّل الوقوف على سبب آخر من الأسباب الكامنة وراء غياب اخبار أبناء الإمام الباقر عليه السلام . ولما كان البحث مختصاً بحياتهم نكتفي بذكر الحكام والولاة المسلطين على العباد والبلاد فترة حياة الإمام الباقر ( ع ) وبنيه لنتعرف على سياستها وموقفها من أهل بيت النبيّ ( ص ) على ضوء التعليمات الواردة في القانون الأموي وكذا موقف أهل البيت من الأسرة الحاكمة . إذ منها نستكشف ما إذا كان هناك مبرر دعاهم إلى الهرب طلباً للنجاة أم لا ؟ فإذا ثبت ذلك عندها يمكن عزو عدم ذكرهم إلى احتمال اختفائهم في أماكن لم يتسن لأصحاب السير الاطلاع على اخبارهم ويهون بذلك الأمر .
وبما انّ ولادة الإمام الباقر عليه السلام كانت سنة 57 ه على المشهور وولادة الصادق عليه السلام الابن الأكبر للإمام الباقر ( ع ) كانت بين السنوات 80 و 83 ه . ق فلو أضفنا مدة ثمانين سنة منذ ولادة الصادق ( ع ) وهي مدة احتمال حياة أولاد الإمام الباقر الصلبيين لوافق ذلك السنوات 160 - 163 ه . ق وعليه فنحن نذكر من الخلفاء والولاة ما اتفق سلطانه الفترة الواقعة بين سنة 80 ه إلى سنة 200 ه . وهي النصف الثاني من الحكومة الأموية وبداية الحكم العباسي ، لنقف أيضاً على ظروف الأحفاد الذين هم محور بحثنا وسنذكر هنا الأمويين أولاً وهم
الخليفة مدة حكمه
1 - عبد الملك بن مروان . من سنة 65 - سنة 86 ه
بغية الحائر في أولاد الإمام الباقر ( ع ) — صفحة 28
مساهمون: السيد حسين الزرباطي
ص٢٨