تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 4557

مساهمون:

ص٤٥٥٧
أيها الظبي الذي * أعرض عني وجفاني فهو من أعظم همي * حين أخلو بالأماني ابتلاك الله مني * بالذي منك ابتلاني ساعة حتى ترى كيف * الهوى ثم كفاني قال وكان يحفظ شعر البحتري قال وكان أحضر الناس جوابا وكان في عينيه سوء فقال له صاحب منبج وقد رمدت عينه مرة يا أبا الغوث قد أشرفت على العمى فماذا تعمل إذا عميت فقال أقرأ على قبرك أيها الأمير
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 4557 | عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم ) / سهيل زكار