تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 3955

مساهمون:

ص٣٩٥٥
ومره أن لا يقسمه إلا على نهر جار أو سوق جامعة فإني أخاف أن يعطشوا قال وكتب إلى ابن وابصة نأمرك بأشراط تذب الناس بعضهم عن بعض لا يزدحموا فيصيبهم شيء قال فأخذته ثم خرجت ورجعت فقلت لغلامه استأذن لي فقال قد دخل إلى أهله وليس ها هنا أحد يستأذن لك قال فقام على الباب ثم قال الرجل الذي خرج من عند أمير المؤمنين آنفا يريد الدخول قال فسمعته يقول ادخل فإذا الشمعة قد رفعت وإذا عنده سراج قلت قل من ولي هذا الأمر إلا حضره المحق وغير المحق فترى أن نستقصي حتى نوصله إلى أهله أو نعطيه من حضرنا وقد يحضر الغني والفقير قال فنكت بشيء في يده مليا ثم رفع رأسه فقال من مد يده إليك فأعطه فلما خرجت قلت لغلامه ما بال تلك الساعة شمعة والساعة سراج فقال تلك الساعة كان في شيء من أمر المسلمين فكانت عنده شمعة والساعة قد صار إلى بيته فيكفيه سراج أنبأنا أبو نصر محمد بن هبة الله بن مميل قال أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي ابن الحسن الدمشقي قال زياد أبو عبد الله من حرس عمر بن عبد العزيز إن لم يكن ابن حبيب فهو غيره حكى عن عمر حكى عنه عبيد الله بن عمرو الرقي

زياد الصقلبي

أحد الصقالبة الذين رتبهم مروان بن محمد بالثغور واليه ينسب حصن زياد من حصون الثغور له ذكر وجهاد