تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 3954

مساهمون:

ص٣٩٥٤

زياد أبو عبد الله

من حرس عمر بن عبد العزيز ويحتمل أن يكون زياد بن حبيب الجهني الذي قدمنا ذكره وجهه عمر بن عبد العزيز إلى الرقة بمال حمله إلى سالم بن وابصة الرقي ليقسمه على الفقراء فقد كان معه بخناصرة أو بغيرها من أعمال حلب وإن لم يكن فقد اجتاز بها أو ببعض عملها في طريقه إلى الرقة حكى عن عمر بن عبد العزيز روى عنه عبيد الله بن عمرو الرقي أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل عن أبي الفتح نصر الله ابن محمد بن عبد القوي الفقيه اللاذقي قال أنبأنا الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي الزاهد قال أخبرنا عبد الله بن الوليد الأندلسي قال أخبرنا محمد بن أحمد فيما كتب إلي قال أخبرني جدي عبد الله بن محمد بن علي اللخمي قال حدثنا عبد الله بن يونس قال أخبرنا بقي بن مخلد قال حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي والوليد بن صالح قالا حدثنا عبيد الله بن عمرو ح قال وحدثني الهيثم بن جميل قال حدثني عبيد الله بن عمرو ويزيد بعضهم على بعض قال حدثني زياد أبو عبد الله رجل من حرس عمر بن عبد العزيز قال بعث إلي عمر بن عبد العزيز ذات ليلة فدخلت عليه وعنده شمعة وتحته شاذكونة وسخة لا أدري أوسخها أغلظ أو ثوبها بساطها من عباءة من مشاقة الصوف في ليلة قرة وعليه كساء أنبجاني سمل وعليه قلنسوة بيضاء مضربة غسيل قد تنحى قطنها في ناحيتها فنظرت إلى جسده فكأني لم أر بين عظمه وجلده شيئا من اللحم قال ومال معبأ وكتاب مختوم فقال لي خذ هذا المال وهذا الكتاب فانطلق به إلى سالم بن وابصة وكان على الرقة فمره فليقسمه على فقراء المسلمين