تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 3943

مساهمون:

ص٣٩٤٣

ذكر من اسم أبيه النضر ممن اسمه زياد

زياد بن النضر

أبو عمرو ويقال أبو الأوبر ويقال أبو عائشة الحارثي الكوفي روى عن أبي هريرة روى عنه الشعبي وعبد الملك بن عمير وهو أحد من حصر عثمان بن عفان رضي الله عنه وشهد صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأمره على مذحج والأشعريين وسيره على مقدمته عند توجهه إلى صفين أخبرنا أبو الحسن المبارك بن محمد بن مزيد بن هلال الأنصاري الخواص وأبو عبد الله محمد بن نصر بن أبي الفرج الحصري قراءة عليهما وأنا أسمع ببغداد قال أخبرنا أبو محمد عبد الغني بن الحسن بن أحمد الهمذاني قال أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن النعمان قال أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي المقري قال حدثنا أبو محمد إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني قال حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن أبي الأوبر عن أبي هريرة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قائما وقاعدا وحافيا ومنتعلا ويتفل عن يمينه وعن شماله أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد فيما أذن لنا في روايته عنه قال أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور بن قبيس إجازة إن لم يكن سماعا قال أخبرنا أحمد بن عبد الواحد بن أبي الحديد قال أخبرنا جدي أبو بكر قال أخبرنا أبو محمد بن زبر قال حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح قال حدثنا الأصمعي عن أبي عوانه عن عبد الملك بن عمير قال حدثني الشعبي أن زياد بن النضر الحارثي حدثه قال كنا عند غدير لنا في الجاهلية ومعنا رجل من الحي يقال له عمرو ابن مالك معه بنية له شابة على ظهرها ذؤابة فقال لها أبوها خذي هذه الصحفة وأتي الغدير فجيئينا بشيء من مائه فانطلقت فوافقها عليه جان فاختطفها فذهب بها فلما فقدناها نادى أبوها في الحي فخرجنا على كل صعب وذلول وقصدنا كل شعب ونقب فلم نجد لها أثرا ومضت على ذلك السنون حتى كان زمن عمر بن الخطاب فإذا هي قد جاءت وقد عفا شعرها وأظفارها وتغيرت حالها فقال لها أبوها