هنيت بالناصر ودمت له * ما دامت الأرض تسمو بالسماوات
ملك أبي الله إلا أن يكون له * جد كجديه تتلوه السيادات
تاهت بمولده التيجان وابتهجت * أسرة الملك والجرد الصفيات
ماذا يقول الذي يتلو مآثرها * في مشهد الحمد ما تبنى المقالات
جدوده أم أبوه أم عمومته * أم الخؤولة إن لم تسم حالات
استعادة الملك الظاهر هذا البيت تنبيها للبهنسي على ذكر جده لأمه الملك العادل وذكر أخواله الذين الملك الأشرف أحدهم :
لا زلت في دولة بالسعد دائلة * جديد عمر تواليك السعادات
ما أسفر الصبح عن لألاء داجية * وأظلمت وتلت ضوءا دجنات
وسمعت ساطع بن عبد الباقي ينشد الملك الظاهر لنفسه أول يوم من شهر رمضان من سنة اثنتي عشرة وستمائة بدار العدل قصيدة منها :
تحية ممنوع لذيذ حياته * مشوق إلى حي الحيا وحياته
سليم أسى قد أسلمته أساته * فمن لعليل داؤه من أساته
أسأتم به ظنا وأحسن ظنه * باحسانكم والعفو عن سيئاته
لئن حسرت أيدي الملاك قناعه * فقد نشر المطوي من حسراته
يواصل بالشكر الجزيل صلاتكم * ويدعو لكم في صومه وصلاته
وفي فيه من ذكراكم ما تعمرت * فيافي الفلا طيبا لطيب شذاته
هو الدهر أصماه بسهم بعاده * وأخنى عليه عامدا بهناته
فحيوه من أنعامكم لا عدمتم * حيا منبت للحمد طول حياته
فقد فاء إذ كادت تفوت حياته * إلى ملك يحييه بعد وفاته
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 4098
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص٤٠٩٨