Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 3563

Contributors:

P.3563
مرة لا إله إلا الله الملك الحق المبين كان له أمانا من الفقر وأمن من وحشة القبر واستجلب به الغنى واستقرع به باب الجنة توفي القاضي رافع بن عبد الله بمنبج في سنة اثنتين وستمائة أخبرني بذلك إبراهيم بن محمد الأزهر الصريفيني عن بعض أهل منبج

رافع بن عميرة الطائي

كان دليلا بصيرا بالطريق حاذقا دل بخالد بن الوليد على طريق السماوة حين سيره إلى الشام وسلك به المفازة حتى وصل به إلى البشر جبل بالقرب من من أعمال حلب وله ذكر أخبرنا أبو بكر عتيق بن أبي الفضل بن سلامة السلماني قال أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ وحدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي قال أخبرنا أبو المعالي عبد الله ابن عبد الرحمن بن صابر إجازة قالا أخبرنا الشريف النسيب أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني قال أخبرنا رشاء بن نظيف المقرئ قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن إسماعيل الضراب قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن مروان المالكي قال حدثنا محمد بن موسى بن عماد قال حدثنا محمد بن الحارث عن المدائني والهيثم بن عدي قال لما مات أبو بكر الصديق رضي الله عنه أمر عمر بن الخطاب خالدا بالمسير إلى الشام واليا من ساعته فأخذ على السماوة حتى انتهى إلى قراقر وبين قراقر وبين سوى خمس ليال في مفازة فلم يعرف الطريق فدل على رافع بن عميرة الطائي وكان دليلا بصيرا فقال لخالد خلف الأثقال واسلك هذه المفازة وحدك إن كنت فاعلا فكره خالدا أن يخلف أحدا فقال له رافع والله إن الراكب المنفرد يخشى فيها على نفسه وما يسلكها إلا مغرر فكيف أنت بمن معك فقال لا بد وأحب خالد أن يوافي المفازة ويأتي
بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 3563 | عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم ) / سهيل زكار