تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 3711

مساهمون:

ص٣٧١١
إلى ابن مروان قريع الأنس بين أبي العاصي وآل عبس فأنشدتها رجلا حتى انتهيت إلى الكلام الآخر قال ليس هذا من الكلام الأول وجعل يميز كلامي وكلام أبي قال المرزباني وحكي أن رؤبة أنشد سليمان بن عبد الملك هذه الأرجوزة وعمر ابن عبد العزيز حاضر حتى بلغ إلى قوله : خرجت من بين قمر وشمس من بين مروان وبين عبس يا خير نفس خرجت من نفس فقال عمر كذبت ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فسكت سليمان فلم يرد عليه شيئا أنبأنا أبو حفص عمر بن محمد الدارقزى عن إسماعيل بن أحمد بن عمر قال أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور قال حدثنا الحسين بن هارون الضبي إملاء قال وجدت في كتاب والدي حدثني محمد بن الحسن بن دريد قال حدثني أبو مسلم قتيبة بن عمر الحنفي عن أبيه قال كنت في دار بني عمير إذ أقبل رجل على حجر دهماء معه عبد أسود فوسع القوم له فسألت عنه فقالوا هذا رؤبة فقال لهم أنشدكم شعرا قلت ما قلت غيره ثم أنشد : أيها الشامت المعير بالشيب * أقلن بالشباب افتخارا قد لبست الشباب غضا طريا * فوجدت الشباب ثوبا معارا