تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 3709

مساهمون:

ص٣٧٠٩
شعرا ولكنك أوغد من ذاك فأنشده فقال اشهدوا أن أمر عقرب بيده فقال اشهدوا إنها طالق سبعين قال وأخبرني عبد الله بن يحيى العسكري قال حدثنا أحمد بن محمد الأسدي قال حدثنا أبو حاتم السجستاني قال حدثنا أبو عبيدة قال حدثنا عبد الله بن رؤبة قال أول ما هاجني على قول الشعر أن أمي ماتت فخلفت لي قلائص أربع فجئت فدخلت حجر نباذة رويه فدخلت بيتها فجلست فيه قال وجعل أبي يطلبني حتى دل علي فدخل وقد احتزم لي بعقال فكتفني ومضى بي فأدخلني بيتا له وأغلق علي الباب وجعل يصلح قتبا له وهو يقول : سرهفته ما شئت من سرهاف حتى إذا ما آض ذا أعراف كالكودن المشدود بالاكاف يقول ما خلفته صواف ليس كذاك ولد الأشراف فأخرجت رأسي من خلف الباب وقلت : إنك لم تنصف أبا الحجاف وكان يرضى منك بالأنصاف تالله لو كنت مع الآلآف يغدي علي بنبيذ صاف قال فوثب بالقتب فضرب به رأسي فشجه ثم أدركته رقة الآباء فاشترى لي لحما وشواء وأطعمني وقال لي يا بني إن مالي لا يقوى على سرفك فهل لك في أن تخرج فتمتدح هؤلاء الملوك وعليك صدور القوافي وعلي أعجازها أو عليك أعجازها وعلي صدورها قال فقلت استخر الله فأنشأ في قصيدته : كم قد رحلنا من علاة عنس