Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2975

Contributors:

P.2975
من خاصته فأفشى إليهم أمره وشاورهم وقال من أراد أن ينجو ويهرب فليسر معي فإني أريد أن آخذ طريق العراق ومن لم يحمل نفسه على السير فلا يفشين سري وليذهب حيث أحب واتبعه قوم وفوز بهم ونجا قرأت في تاريخ مختار الملك المسبحي قال في سنة تسع وخمسين ومائة وفيها مات حميد بن قحطبة أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل قال أنبأنا زاهر بن طاهر عن أبي القاسم البندار قال أنبأنا أبو أحمد القاري قال أخبرنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي إجازة قال وفيها - يعني - سنة تسع وخمسين ومائة مات حميد بن قحطبة حميد بن مالك بن مغيث ابن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم أبو الغنائم بن أبي الفياض الملقب بمكين الدولة الكناني الأمير كان شاعرا مجيدا وفارسا شديدا وكان ولد بشيزر ومات بحلب روى عنه مؤيد الدولة أبو الفضل أسامة بن مرشد بن علي ابن منقذ وأبو علي الحسين بن رواحة قرأت بخط أبي المظفر أسامة بن مرشد بن منقذ أنشدني الأمير مكين الدولة أبو الغنائم حمدي بن مالك بن حميد لنفسه ونحن على جسور كامد بالبقاع وأنبأنا أبو الحسن محمد بن أحمد عن أسامة : من لم يحمد لم يجد وإن شرفت * همته واعتلى به النسب فاعلم يقينا وكن على ثقة * أن ملاك المروءة الذهب قال أسامة فقلت في الوقت هذين البيتين وأنشدته إياهما : الجود والبخل في النفوس ولا * تظن أن المروءة الذهب كم من غني يداه خامدة * ومن فقير نداه مكتسب