Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2949

Contributors:

P.2949
يختم بالبسملة فمثلت في خدمته وأخي شقيقي سلامة في يوم السبت سلخ شهر ربيع الآخر الذي من سنة إحدى عشرة وستمائة فسألته عن ذلك فقال لي من أخبرك بهذا عني قلت أخبرني من أخبره عن سيدنا مخبر قال هذا طويل فهل لك في مشاهدة ذلك مني وتكون كمخبر من أخبرك في الرواية عني فشكرت من إنعامه وسألته المن بإتمامه فقال أقترح ما أضمنه ما أكتبه ليعلم أنني اقتضبته فقلت له استدعاء إجازة فاستمد وكتب كما أخبرت عنه من غير ريث ولا وجازة وكان الاستدعاء الذي كتبه من آخره إلى أوله وأملاه على ما هذه نسخته بسم الله الرحمن الرحيم المسؤول من إنعام سيدنا أن يلحق عبده فلان بن فلان بمن تشرف بالرواية عن جلاله واغترف من بحره الفائق في كماله في الفضل الذي شمل كافة مريديه وعم جميع طالبيه أن يجيز لكاتبه جميع ما يرويه من مروي ومسموع ومستجاز ومعقول ومجموع ليحصل له الجمال في الانتساب إليه والاعتماد في الرواية عليه لأنه الصدر الذي حمل الخلف وسد ثلمة الماضين من السلف فلا برح ينعم به لسائله عينا ويكسب به علما وعينا ولا زال يفيد وفده ويولي من نعمتي العلم والبر رفده إن شاء الله تعالى وبخط الريحاني وأنشدني أيضا لنفسه - قلت وهو إجازة لي منه : إذا غاب عن غاب المناصب ليثها * تسامى إليها ابن الحصين وسامها كذاك نجوم الليل تبدو طوالعا * إذا فارقت شمس الأصيل مقامها وبخطه وأنشدني لنفسه وقد أجازه لي أيضا : لئن حالت الأحوال دون لقائنا * فحال صفاء الود ليس يحول وما بعد دار الخل تبعد أنسه * إذا كان في القلب المشوق يجول قال وأنشدني لنفسه - قلت وهو لي إجازة منه