Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2805

Contributors:

P.2805
بأنطاكية بدير بولس وروى عنه شيئا من شعره روى عنه ابنه أبو عبد الله محمد ابن الحسين وقد ذكرنا الحكاية في ترجمة ابنه محمد وسيأتي ذكره في كتابنا هذا إن شاء الله تعالى حسين الفوعي شاعر مجيد من أهل الفوعة قرية كبيرة من ناحية الجزر من عمل حلب ويروي له هذان البيتان : إن كتمت الهوى جهلت الذي بي * وأخاف العيون حين أبوح لا أرى خلوة إليك فأشكو * ما بقلبي لعله يستريح وقيل إن الرشيد لما سمع هذين البيتين أقدمه عليه فلما دخل إليه أنشده قصيدة أولها : بالإمام المطهر إلى الآصار * ضاع نشر الإيمان في الأقطار فأعطاه عشرة آلاف درهم وأقطعه الفوعة حسين ويلقب باقي الدولة كان تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان قد ولاه حلب ومكنه فيها واستولى عليها حين قتل تاج الدولة فلما بلغ خبر قتله رضوان بن تتش وكان متوجها إلى أبيه عاد إلى حلب فسلمها إليه وتسلمها رضوان منه ومن وزير أبيه أبي القاسم بن بديع في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة أنبأنا أبو نصر القاضي قال أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن قال كان بدمشق يعني رضوان بن تتش عند توجه أبيه إلى ناحية الري فكتب إليه يستدعيه
بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2805 | عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم ) / سهيل زكار