خلي الفؤاد ولكنه * يحن فيشجي الفؤاد الطروبا
وقال وله أيضا :
وزنجية عرفت بالإباق * فليس لها راحة في الوثاق
إذا اضطرب الماء من حولها * رأيت الحبال بها في تلاق
يثور بها قسطل أبيض * على القوم غير كثيف الرواق
وأبناؤها المرد شيب الرؤوس * وأبناؤها السود بيض التراقي
ركبنا إليها غداة الصبوح * مطايا تخب كدهم العتاق
فظلنا نميت لديها الزقاق * إلى أن حيينا بموت الزقاق
وقال في كتاب الأنوار أيضا وللحسين بن علي :
قالت وقد رحت في ثوب البلى أصلا * وعدت أمرح في برد الصبى جذلا
أزارك الليل شعري فاغتديت به * مزور اللون أم عوضته بدلا
هبك استعرت خماري فاختمرت به * فمن يعيرك فيه اللهو والغزلا
ما اعتضت يا عم من بيض الحجال وقد * سودت بيضك إلا الصد والعذلا
فقمت في لونها من عتبها خجلا * وظلت أطلب ظلا للصبي أفلا
وقرأت في الحماسة العراقية جمع محمد بن علي العراقي ما أورده فيها للحسين ابن علي الأنطاكي :
بأبي والله من طرقا * كابتسام البرق إذ خفقا
زارني وجدا برؤيته * وملأ قلبي به حرقا
زارني طيف الحبيب * فما زاد أن أغرى بي الأرقا
ومما أورده أيضا في الحماسة المذكورة للحسين بن علي المذكور :
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2729
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص٢٧٢٩