تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2729

مساهمون:

ص٢٧٢٩
خلي الفؤاد ولكنه * يحن فيشجي الفؤاد الطروبا وقال وله أيضا : وزنجية عرفت بالإباق * فليس لها راحة في الوثاق إذا اضطرب الماء من حولها * رأيت الحبال بها في تلاق يثور بها قسطل أبيض * على القوم غير كثيف الرواق وأبناؤها المرد شيب الرؤوس * وأبناؤها السود بيض التراقي ركبنا إليها غداة الصبوح * مطايا تخب كدهم العتاق فظلنا نميت لديها الزقاق * إلى أن حيينا بموت الزقاق وقال في كتاب الأنوار أيضا وللحسين بن علي : قالت وقد رحت في ثوب البلى أصلا * وعدت أمرح في برد الصبى جذلا أزارك الليل شعري فاغتديت به * مزور اللون أم عوضته بدلا هبك استعرت خماري فاختمرت به * فمن يعيرك فيه اللهو والغزلا ما اعتضت يا عم من بيض الحجال وقد * سودت بيضك إلا الصد والعذلا فقمت في لونها من عتبها خجلا * وظلت أطلب ظلا للصبي أفلا وقرأت في الحماسة العراقية جمع محمد بن علي العراقي ما أورده فيها للحسين ابن علي الأنطاكي : بأبي والله من طرقا * كابتسام البرق إذ خفقا زارني وجدا برؤيته * وملأ قلبي به حرقا زارني طيف الحبيب * فما زاد أن أغرى بي الأرقا ومما أورده أيضا في الحماسة المذكورة للحسين بن علي المذكور :