يا خليلي الذي تخلل روحي * بهوى نازح عن الاختلال
إن عندي فدتك نفسي * غزالا فلك الشمس وجهه والهلال
جملة الأمر أنه سلس التكة * والخلق فاتك بالجمال
وشرابا كأنما فرقته لك * من خدها فتاة الحجال
وغناء كأنه فرحة الأنفس * سرت بصحة الآمال
فاتنا مسرعا فذا يوم * دجن غريت مزنه بانهمال
لا تخلف عني فلست بحي * إن تخلفت بعد هذي الخصال
وقرأت لأبي طالب بيتا حسنا في صفة الدولاب ذكره في كتاب الأنوار وهو :
بمشمر في السير إلا أنه * يسري فيمنعه السرى أن يبعدا
قال الشمشاطي ويدخل في هذا الباب ما جاء في العروب والأرحية فمن ذلك ما أنشدناه أبو القاسم العلوي لأبي طالب الحسين بن علي الأنطاكي :
وابنة بر لم تبن عن زهد * أضحى بها البحر قريب عهد
تعافه وهو زلال الورد * فليس نحبؤه بصفو الود
إلا بربط عنده وشد * لما نضت ملاحق الإفرند
واتشحت من الدجى ببرد * توسطت سكر صفيح صلد
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2727
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص٢٧٢٧