تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2727

مساهمون:

ص٢٧٢٧
يا خليلي الذي تخلل روحي * بهوى نازح عن الاختلال إن عندي فدتك نفسي * غزالا فلك الشمس وجهه والهلال جملة الأمر أنه سلس التكة * والخلق فاتك بالجمال وشرابا كأنما فرقته لك * من خدها فتاة الحجال وغناء كأنه فرحة الأنفس * سرت بصحة الآمال فاتنا مسرعا فذا يوم * دجن غريت مزنه بانهمال لا تخلف عني فلست بحي * إن تخلفت بعد هذي الخصال وقرأت لأبي طالب بيتا حسنا في صفة الدولاب ذكره في كتاب الأنوار وهو : بمشمر في السير إلا أنه * يسري فيمنعه السرى أن يبعدا قال الشمشاطي ويدخل في هذا الباب ما جاء في العروب والأرحية فمن ذلك ما أنشدناه أبو القاسم العلوي لأبي طالب الحسين بن علي الأنطاكي : وابنة بر لم تبن عن زهد * أضحى بها البحر قريب عهد تعافه وهو زلال الورد * فليس نحبؤه بصفو الود إلا بربط عنده وشد * لما نضت ملاحق الإفرند واتشحت من الدجى ببرد * توسطت سكر صفيح صلد