Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2500

Contributors:

P.2500
من الغلمان الأتراك ألوفا عدة وكان جمهور العساكر وشجعانهم وفتاكهم من مماليكه وتحدث أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي قال سألته عن السبب في تعظيمه الصوفية فقال أتاني صوفي وأنا أخدم ابن ياخر الأمير التركي فوعظني وقال أخدم من تنفعك خدمته ولا تشتغل بمن تأكله الكلاب غدا فلم أعرف معنى قوله فاتفق أن ابن ياخر شرب من الغد واغتبق وكانت له كلاب كالسباع تفرس السباع بالليل فغلبه السكر وخرج وحده فلم تعرفه الكلاب فمزقته فعلمت أن الرجل كوشف فأنا أطلب مثاله أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن رواحة الحموي بحلب وأبو يعقوب يوسف بن محمود الساوي بالقاهرة عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني نزيل الإسكندرية قال سمعت صواب بن عبد الله الخصي النظامي ببغداد يقول قتل مولاي الوزير أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق شهيدا في رمضان سنة خمس وثمانين وأربعمائة بقرب نهاوند وكان آخر كلامه أن قال قل للعسكر لا تقتلوا قاتلي فإني قد عفوت عنه وتشهد ومات فمضيت أنا فإذا هو قتل ولو قلت لهم لما قبلوا قولي أخبرنا الشريف عبد المطلب بن الفضل قال أخبرنا الإمام تاج الإسلام أبو سعد السمعاني قال سمعت أبا الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي السلامي الحافظ يقول استشهد أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الوزير وهو متوجه إلى العراق بقرية يقال لها سحنة وذلك في شهر رمضان سنة خمس وثمانين وأربعمائة قلت وزرت قبره بأصبهان وقال أبو سعد قرأت بخط والدي رحمه الله بالري سمعت الشيخ الفقيه