Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2441

Contributors:

P.2441
حدثنا إبراهيم بن بسام قال حدثنا علي بن سليمان الأخفش فذكر الكتاب إلى آخره نقلت من خط القاضي أبي البيان محمد بن عبد الرزاق بن أبي حصين قاضي حمص في أشعار جد أبيه أبي القاسم المحسن بن عبد الله بن محمد بن عمرو وأنبأنا شيخنا أبو اليمن الكندي عنه قال وكان أخوه القاضي أبو حمزة الحسن بن عبد الله بن محمد بن عمرو رحمهم الله يتولى الحكم في منبج ويستنيب فيه فوصله قوم منهم يسومونه المسير إليهم للنظر في أمورهم فقال : يا أخي دعوة إذا غبت عني * لم أجد من يلفظها أدعوه أن امرءا هو السبيل إلى * الفرقة أمر مرضيه مكروه كنت أرجوك للحياة وللموت * فمن لي بعد ذا أرجوه أنا أشكو الكتب التي أنا * أفدي كاتبيها من كل ما حذروه منعتني من امتناعي من الفرقة * حتى رضيت لي ما رضوه يؤثر الناس من يعزون بالمال * إذا عز في الورى باذلوه فيمسون مؤثرين على أنفسهم * من جميل ما فعلوه وأنا مؤثر أولئك بالنفس * جزاء على الذي قدموه لو سواهم دعاك للبين * ما كان جوابي له سوى فض فوه فامض لا واحدا ولكن قلبي لك * ثان ومهجتي تتلوه واقض أوطارهم ولا تنس * أوطانك لو ضاعفوا الذي أظهروه فالفتى بين الكآبة إما بات * عنه في عيشه أهلوه كيف يلتذ بالمسرة من غيب * عن أرضه وغاب أخوه إنني أشتكي إلى الله ما قيض * من بيننا ولا أشكوه قرأت على الحسن بن عمرو بن دهن الخصا الموصلي بالمسجد الجامع بحلب قال أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن الطوسي قال