Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2421

Contributors:

P.2421
والقصيدة طويلة فلما سمعها معز الدولة أمر بإحضار شهود أشهدهم بتمليكه أبا الفتح الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار بن أبي حصينة ضيعتين من أعمال حلب ومنبج فأثرى وحسنت حاله وعمر بحلب دارا وكتب على إزار روشنها : دار بنيناها وعشنا بها * في نعمة من آل مرداس وذكر الأبيات الثلاثة كما نقلها من خط أسامة سمعت الأمير بدران بن جناح الدولة حسين بن مالك العقيلي قال قال لي الخطيب هاشم خطيب حلب لما بني أبي حصينة داره وكتب على إزار سقفها : دار بنيناها وعشنا بها * في نعمة من آل مرداس المانعي بؤسي فلم يتركوا * على الأيام من باس قل لبني الدنيا ألا هكذا * فليفعل الناس مع الناس بلغ نصر بن محمود ذلك فكتب له دارا إلي جانبها وكانت خربة وهي الآن لبعض الشراف بحضرة البلاط شرقي الدار التي كان على روشنها الأبيات وهي الآن لبعض الهاشميين وبابها في الزاوية التي هي مقابل مسجد الشريف الزاهد قال وأطلق له ألف دينار قال وقال لي الخطيب والدار التي عمرها هي الدار التي تجاه حمام الواساني ولها ساباط راكب على حمام الواساني وهي في زماننا هذا لولد قطب الدين الحسن بن العجمي كذا قال لي بدران بلغ نصر بن محمود ولم يعش أبو الفتح بن أبي حصينة إلى أيام نصر بن محمود وقد قيل إن الحكاية جرت مع نصر بن صالح أخي ثمال ابن صالح فإنني قرأت في كتاب نزهة الناظر وروضة الخاطر تأليف عبد القاهر بن علوي المعري المعروف بابن خصا البغل قال قيل امتدح أبو الفتح بن أبي حصينة المعري رحمه الله نصر بن صالح بحلب فقال له تمن فقال أتمني أن أكون