Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2418

Contributors:

P.2418
في الزمان فكأنه ممن فرط في عهد النعمان ومن سمع كلامه علم أنه لم يعر شهادة ولا حرم في إبداع الكلم سيادة وكفاه شهادة هذا العالم التحرير له بما شهد وتصدية لجمع شعره وعاش أبو الفتح بعد أبي العلاء مدة سنين أنبأنا أبو المحاسن سليمان بن الفضل بن سليمان قال أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي قال الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار ابن أبي حسنة أبو الفتح السلمي المعري الشاعر ذكر لنا أبو عبد الله محمد بن المحسن بن الملحي أنه قدم دمشق وله في وصفها أبيات من قصيدة ذكرها ابن ابنه أبو المظفر نصر بن منصور بن الحسن بدمشق عنه منها : لو أن دارا أخبرت عن ناسيها * لسألت رامه عن ظباء كناسها بل كيف تسأل دمنة ما عندها * علم بوحشتها ولا إيناسها ممحوة العرصات يشغلها البلى * عن ساحبات الريط فوق دهاسها بيض إذا انضاع النسيم من * الصبا خلناه ماء ينضاع من أنفاسها يا صاحبي سقى منازل جلق * غيث يروى ممحلات طساسها فرواق جامعها فباب بريدها * فمسارب القنوات من باناسها فلقد قطعت بها زمانا للصبي * واللهو مخضرا كخضرة آسها قبل النوى وسهامه مشغولة * الأفواق لم تبلغ إلي برجاسها من لي برد شبيبة قضيتها * فيها وفي حمص وفي ميماسها وزمان لهو بالمعرة موبق * بسياثها وبجانبي هرماسها قرأت بخط مؤيد الدولة أسامة بن مرشد بن علي بن منقذ وأنبأنا به أبو