تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 2360

مساهمون:

ص٢٣٦٠
قال فكتب إلي متعتبا ووصل متقربا : قل لعماد الدين الذي رقمت * أقلامه في طروسه الحللا تزيد أبصارنا إذا نشرت * نورا فتجلو بحسنها المقلا فابن هلال ونجل مقلة لو * راما مداه في الخط ما وصلا فكل تال لها ومستمع * يهز عطفا من راحها ثملا يا بحر علم عذبا لوارده * كيف أساوي بفضله وشلا لك اليراع الذي تفل به البيض * المواضي وتعزل الأسلا أودعه الله ذو الجلال كما أراد رزق العباد والأجلا عمل عم الأنام نائله * فصير الناس كلهم خولا وساد كل الورى بسؤدده * وشاد مجدا سامى به زحلا من كنت قدما ربيب نعمته * نشوا وغصن الشباب ما ذبلا فلو رأى حاتم مواهبه * لصار من وجود كفه خجلا أراه مولاه ما أعدله * في الخلد فانقاد للردى جذلا وارتاح للراحة التي امتزجت * بالروح فيها وعاف دار بلا حيا الحيا قبره وأنبت ما * عليه من روضه الأنيق حلى تالله ما حلت عن ولائكم * يوما ولا اعتضت عنكم بدلا لكن رأيت الخمول أروح * مما أعاني الخصام والجدلا في دار مولى تقيم لي أبدا * جموعه في خصومتي رسلا يشير إلى قاضي القضاة كمال الدين بن الشهرزوري فان الجماعة كانوا يداعبونه بحضرته ويعضهونه : من كنت ليث الشرى فغادرني * بحمل أثقال جوره جملا أرى نهيق الحمار يطربهم * وينكرون الجواد إن صهلا يجحد فضلي وكل ذي أدب * يمتار مما أصوغ مرتجلا