Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2303

Contributors:

P.2303
نثر جيد ونظم حسن وقعت له على كتاب وضعه في الجواري نحا فيه وضع الثعالبي أبي منصور في كتاب الغلمان ذكر فيه مائة جارية وأورد فيه شيئا من شعره ووجدته مترجما بتأليف حسن بن إسماعيل بن الحسن بن كاسيبوية والصحيح إن اسمه علي بن محمد وسنذكره في باب من اسمه علي إن شاء الله تعالى قرأت في كتاب الجواري لحسن بن إسماعيل بن كاسبويه ما أورده من شعره في جارية تتلو القرآن : وجارية مثل الهلال بها أنسي * وتربو علي البدر المنير مع الشمس إذا تلت القرآن أحسب إنني * أرى الحور تشدوني به في ذرى الشمس مكرمة أمسي وأصبح حبها * بقلبي فيومي في هواها كما أمسي وهان لها قتلي كأن لم تكن تلت * كما النص أن النفس تقتل بالنفس ومما ورد في هذا الكتاب من شعره في جارية تروي حديث النبي صلى الله عليه وسلم : روت الحديث عن النبي * ظريفة في القلب تأوي وأتت بما عند الرجال * من المحاسن والمساوي أخبار تلدغنا بما تحوى * وليس لهن حاوي في تارة بالقول تجرحنا * وفي الأخرى تداوي يا ليتها في الوصل والهجران * أنفسنا تساوي اجتمعت بالقاهرة برجل اسمه علي ذكر لي أنه ولد القاضي المؤتمن فذكر لي أن أباه المؤتمن مات بدمشق في مستهل شهر رمضان من سنة ثمان وثمانين وخمسمائة قال لي شيخنا أبو اليمن الكندي مات القاضي المؤتمن في داري هذه وهي بالقرب من جيرون في زقاق العجم