Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2243

Contributors:

P.2243
أنشدنا قاضي القضاة أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم قال أنشدنا السلطان الملك الناصر يوسف بن أيوب هذين البيتين للعرقلة أنشدنا الشريف أبو المحاسن العباسي قال أنشدنا العرقلة لنفسه : يا صاح قد صاح الحمام وغردا * من في المدام وشربها قد فندا أو ما ترى شجر الخريف كأنما * أوراقها ذهبا وكن زبر جدا والكاس تعطينا لجينا كلما * غنيت من طرب فتأخذ عسجدا أنشدنا الفضل بن عقيل العباسي قال أنشدنا العرقلة لنفسه : ميلوا على الدار من ذات اللمى ميلوا * كحلاء ما جال في أجفانها ميل هذا بكائي عليها وهي حاضرة * لا فرسخ بيننا يوما ولا ميل جارت علي يد الساقي ومقلته * كذاك جار على هابيل قابيل إن يحسدوني عليها لا ألومهم * لكنني بزمام العقل معقول أنشدنا أبو المحاسن الهاشمي قال أنشدنا العرقلة لنفسه وكتب بها إلى المؤيد بن السديد إلى بغداد يطلب منه نصفيه : عرجا بالنجيب نجل السديد * تلقيا منه بحر علم وجود ثم قولا له ببغداد يا من ظل * كهفا لقاصد وقصيد حاجتي شقة تشق على * كل بغيض من الورى وحسود فاجعلنها طويلة مثل قرني * ولساني لا مثل قدي وجيدي واجعلنها صفيقة مثل وجهي * جل من صاغ جلده من حديد كي ترى الشام شيخا خليعا * في قميص من العراق جديد قال شيخنا الشريف أبو المحاسن أظن العرقلة مات بعد السبعين يعني والخمسمائة