Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2238

Contributors:

P.2238
أنبأنا أبو الوحش بن نسيم قال أخبرنا أبو القاسم الحافظ قال حسان بن محمد ممن شهد مع معاوية صفين وجعله علي بعض العسكر

حسان بن مخدوج الذهلي

كان سيد ربيعة وشهد صفين مع علي رضي الله عنه وكان علي ذهل الكوفة وقيل علي الذهليين مع رئاسة الحيين يعني حي كندة وربيعة وقيل إن عليا عليه السلام عزل الأشعث بن قيس واستعمل عليها حسان بن مخدوج الذهلي وكان فاضلا ناسكا قرأت في كتاب صفين وقد سقط اسم مؤلفه وأظنه عن المدائني قال لما أراد علي المسير إلى صفين بلغه عن الأشعث تثاقل عن المسير من غير أن يصرح وكانت له رئاسة ربيعة مع كندة فلما بلغ ذلك عليا بعث إليه فقال يا أشعث إني أترك عتابك استبقاء لما بيني وبينك ولست أريد أن أمشي بك القهقري إنه قد بدا لي فيك رأي وستعمله فانصرف الأشعث ودعا علي حسان بن مخدوج الذهلي وهو يومئذ سيد ربيعة نسكا وفضلا فجمع له راية كندة وربيعة وجعل رئاسة الأشعث له فتكلم في ذلك رجال من أهل اليمن فتكلم جابر بن حريث الحنفي فقال يا هؤلاء لا تجزعوا فإنه إن كان صاحبكم ملكا في الجاهلية وسيدا في الإسلام فان صاحبنا أهل لهذه الرئاسة قال وغضب الأشعث بن قيس قال وقال حسان للأشعث يا أبا محمد أنا عندما يسرك لك رأيه كندة ولي راية ربيعة فقال الأشعث معاذ الله أن أفرق بينهما ما كان لي فهو لك وما كان لك فهو لي فقال شقيق بن عبد الله المرادي وقال بعضهم ابن ثور الكندي : قد أكمل الله للحيين نعمته * إذ قام بالأمر حسان بن مخدوج من كان يطمع فينا أن يفرقنا * بعد الولاء وود غير ممزوج فالنجم أقرب منه في تناوله * مما أراه فلا يولع بتهييج ليست ربيعة أولى بالتي حدثت * من الحي كندة حي غير محجوج