Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2170

Contributors:

P.2170
الماهين قال ابن عفير الماهين ماه زند وماه فلق قالوا إن صاحب العرب الذي جاءهم بكتابهم وشرع لهم دينهم قاد مات وملكوا عليهم بعده هذا الذي أسرع في هلككم ونقلكم عن بلادكم ولا نظنه منتهيا حتى ينتزع جميع ما في أيديكم فتعاهدوا وتعاقدوا أن يسيروا إلى المسلمين حتى ينفوهم إلى بلادهم فبلغ ذلك عمار بن ياسر فكتب فيه إلى عمر فجمع عمر المسلمين واستشارهم فكثرت الأقاويل فعزم على أن يكتب إلى أهل البصرة فتفرقوا ثلاث فرق فرقة تقيم في الذرازي حرسا لهم وفرقة تقيم في أهل عهدهم لئلا ينتقضوا وفرقة تسير إلى اخوانهم بالكوفة مددا لهم واستعمل على الناس النعمان بن مقرن المري فان أصيب فحذيفة بن اليمان فان أصيب فجرير بن عبد الله فان أصيب فالمغيرة بن شعبة فان أصيب فالأشعث بن قيس واستعمل السائب بن الأقرع على المقاسم فخرج حذيفة فعسكر بأهل الكوفة حتى قدم عليه النعمان وكان بكسكر عاملا عليها وقدم أبو موسى على من خرج من أهل البصرة وخرج جرير بن عبد الله عاملا على حلوان فالتقى الناس بنهاوند فاستشهد النعمان وولي أمر الناس بعده حذيفة فهزم الله المشركين وغنم المسلمون غنيمة عظيمة أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي الحلبي قراءة عليه بها قال أخبرنا الشريف أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي المكي ببغداد قال أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد المكي قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد المكي قال حدثنا أبو جعفر محمد بان إبراهيم بن عبد الله الديبلي قال حدثنا أبو صالح محمد بن أبي الأزهر قال حدثنا عيسى بن يونس قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال كنا في جيش بالروم ومعنا حذيفة وعلين الوليد فشرب الوليد الخمر فأردنا أن نحده فقال حذيفة أتحدون أميركم وقد دنوتم من عدوكم فيطمعوا فيكم فبلغه فقال لأشربن وإن كانت محرمة ولأشربن على رغم أنف من رغم