Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 2169

Contributors:

P.2169
جواهر ونحوه فأنفقه في سبيل الله فقال عمر تمنوا فقالوا ما نتمنى بعد هذا فقال عمر لكني أتمنى أن يكون ملء هذا البيت رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل وحذيفة ابن اليمان فأستعملهم في طاعة الله قال ثم بعث بمال إلى أبي عبيدة وقال انظر ما يصنع فلما أتاه قسمه قال ثم بعث بمال إلى حذيفة قال أنظر ما يصنع فلما أتاه قسمه قال عمر قد قلت لكم أو كما قال وقال الحافظ أبو القاسم أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن قال أخبرنا محمد بن علي السيرافي قال أخبرنا أحمد بن إسحاق قال حدثنا أحمد بن عمران قال حدثنا موسى بن زكريا قال حدثنا خليفة قال أبو عبيدة ومضي حذيفة ابن اليمان يعني سنة اثنتين وعشرين بعد نهاوند إلى مدينة نهاوند فصالحه دينار علي ثمانمائة ألف درهم في كل سنة وغزا حذيفة مدينة الدينور فافتتحها عنوة وقد كانت فتحت لسعد ثم انتقضت ثم غزا حذيفة ما سبذان فافتتحها عنوة وقد كانت فتحت لسعد فانتقضت فانتقضت قال خليفة وقد قيل في ماه غير هذا يقال أبو موسى فتح ماه دينار ويقال السائب بن الأقرع وقال أبو عبيدة ثم غزا حذيفة همذان فافتتحها عنوة ولم تكن فتحت قبل ذلك ثم غزا الري فافتتحها عنوة ولم تكن فتحت قبل ذلك واليها انتهت فتوح حذيفة قال أبو عبيدة فتوح حذيفة هذه كلها في سنة اثنتين وعشرين ويقال همذان افتتحها المغيرة بن شعبة سنة أربع وعشرين ويقال جرير ابن عبد الله افتتحها بأمر المغيرة قرأت في تاريخ سعيد بن كثير بن عفير قال ثم كانت سنة إحدى وعشرين فيها وقعة نهاوند قالوا وكانت أهل فارس والروم وأصبهان وهمذان وقوس