Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 1409

Contributors:

P.1409
قال أبو عمرو وأخبرني علي بن سلمة قال حدثنا شاذان وكان وكيلا لآل طاهر قال رأيت الليلة التي مات فيها إسحق بن إبراهيم كأن عليه إزارا ورداءا وهو يتحرك كأنه قائم مستقبل قبره الذي دفن فيه ومعه رجال كثير كأنهم قالوا لإسحاق بن إبراهيم أين تريد فقال إسحق بن إبراهيم أريد الحج إسحق بن إبراهيم بن مصعب بن رزيق بن أسعد الخزاعي مولاهم أبو الحسن وهو ابن عم طاهر بن الحسين ذي اليمينين ومصعب بن رزيق مولى خزاعة ولي حلب والعواصم بأسرها والثغور استعمله المأمون عليها وعزل ابنه العباس بن المأمون عنها في سنة أربع عشرة ومائتين وقرأت في تاريخ محمد بن أبي الأزهر الكاتب أن ذلك كان في سنة خمس عشرة ومائتين قال ثم عزل المأمون إسحق بن إبراهيم في السنة التي ولاه وأعاد ابنه العباس بن المأمون إلى الولاية وعقد لإسحاق ولاية مصر وقد روي عنه إنشاد من الشعر وحكى عنه أحمد بن محمد بن المدبر وأبو حشيشة وكان أميرا عاقلا متميزا مذكورا وجيها كريم الأخلاق وعظم أمره عند المتوكل حتى جعل إليه أمر القضاء فعزل وولى أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي قال أخبرنا أبو القاسم بن بوش الأزجي قال أخبرنا أبو العز بن كادش قال أخبرنا أبو علي الجازري قال أخبرنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا قال حدثنا علي بن محمد ابن الجهم أبو طالب الكاتب قال حدثني القاسم بن أحمد الكاتب قال حدثني أحمد بن محمد بن مدبر قال حدثني إسحق بن إبراهيم بن مصعب قال تضمنت السواد من المأمون لسنة ثلاث عشرة ومائتين بأربعمائة ألف كر شعير مصرفا بالفالج حاصلا وثمانية آلاف درهم سوى مؤن العمل وأرزاق العمال وغير ذلك فارتفع لي فيه من الفضل بعد المؤن والأرزاق الجارية عشرون ألف ألف درهم قال فأتيت المأمون فقلت يا أمير المؤمنين إني قد استفضلت في ضمان السواد