Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 1341

Contributors:

P.1341
أرجون

أرجون بن أولغ طرخان التركي

قلده أبو أحمد الموفق في أيام المعتمد وهو الغالب على دولته طرسوس وأمره أن يقبض على سيماء الطويل فخرق هذا وجهل وذلك أن المرتبين بلؤلؤة أبطأ عنهم أرزاقهم وميرتهم فضجوا من ذلك وضاقوا به ذرعا وكتبوا إلى أهل طرسوس إنكم إن لم تبعثوا إلينا بما نحتاج إليه على الرسم وإلا سلمنا لؤلؤة والقلعة إلى الروم فأعظم ذلك أهل طرسوس وأكبروه وجمعوا فيما بينهم خمسة عشر ألف دينار وعزموا على حملها إليهم فقال لهم أرجون أنا أولى بأن أتولى حملة إليهم فسلموا المال إليه فأخذه لنفسه فلما أبطأ عن أهل لؤلؤة ما طلبوا سلموا القلعة إلى الروم ونزلوا عنها فقامت على أهل طرسوس من أجل ذلك القيامة وضجوا في الطرقات بالدعاء على أرجون واتصل الخبر بالسلطان فكتب إلى أحمد بن طولون وقلده إياها ضرورة ولم يكن لأبي أحمد حيلة في منعه منها وذلك في سنة أربع وستين ومائتين

أرسطو بن ينقو ماخوش

وهو أرسطاطاليس الحكيم وقيل فيه أرسطو طاليس بن الحكيم الفيثاغوري وكان تلميذ أفلاطون الحكيم وكان أفلاطون يقدمه على غيره من تلاميذه وبه ختمت حكمه اليونانيين وكان قد صحب الإسكندر وقدم حلب صحبته حين وصل إليها لقتال دارا الملك فلما رأى حلب وصحة هوائها وتربتها استأذن الإسكندر في الإقامة بها لمداواة مرض كان به فأذن له في ذلك فأقام بها إلى أن زال ذلك المرض وقد ذكرنا ذلك في صدر كتابنا هذا وذكر أبو الحسن علي بن الحسن المسعودي أن تفسير أرسطاطاليس تام الفضيلة وتفسير ينقو ماخوش قاهر الخصم