Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 1319

Contributors:

P.1319
قال يونس وكيف يقول مثله أتمتني فلم تنقص عظامي وهو أحنف من رجليه جميعا مع قول الحباب له والله إنك لضئيل وإن أمك لورهاء وكان أعرف بمواقع العيوب وأبصر بدقيقها وجليلها وكيف يقول ذلك وهو نصب عيون الأعداء وشعراء الأعداء وهو أنف مضر الذي تعطس به وابن العرب والعجم قاطبة أخبرنا حسن بن أحمد الأوقي فيما أذن لنا أن نرويه عنه قال أخبرنا الحافظ السلفي إجازة إن لم يكن سماعا قال أخبرنا ثابت بن بندار قال أخبرنا الحسين بن جعفر قال أخبرنا الوليد بن بكر قال حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد العجلي قال حدثني أبي قال والأحنف بن قيس بصري تابعي ثقة وكان سيد قومه وكان أعور أحنف دميما قصيرا كوسحا له بيضة واحدة قال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويحك يا أحنف لما رأيتك أرديتك فلما نطقت فقلت لعله منافق صنع اللسان فلما اختبرتك أحمدتك ولذلك حبستك حبسه سنة يختبره فقال عمر هذا والله السيد أخبرنا عتيق بن أبي الفضل السلماني قال أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن ح وحدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي قال أنبأنا أبو المعالي بن صابر قالا أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب قال أخبرنا رشاء بن نظيف قال حدثنا أبو محمد الحسن بن إسماعيل الضراب قال حدثنا أحمد بن مروان قال حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي وأحمد بن عبادة قالا حدثنا الرياشي عن الأصمعي قال قال عبد الملك بن عمير قدم علينا الأحنف مع مصعب بن الزبير فما رأيت خصلة تذم إلا رأيتها فيه كان ضئيلا صعل الرأس متراكب الأسنان مائل الذقن ناتئ الوجه بأحق العين خفيف العارضين أحنف الرجلين فكان إذا تكلم جلا عن نفسه
بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 1319 | عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم ) / سهيل زكار