Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 1155

Contributors:

P.1155
عبد الله الحسن بن علي بن عبد الله بن أبي جرادة والخطيب أبو طاهر هاشم بن أحمد بن هاشم وأبو القاسم عيسى بن أحمد المعروف بالحنيك وكان راوية شعره وابنه الوجيه بن الحنيك وعلي بن الحكم الحلبي ويحيى بن سعد بن ثابت الحلبي المعروف بابن المراوي وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الدمشقي ومجد العرب العامري وروى لنا عنه شيئا من شعره الحكيم نافع بن أبي الفرج الحلبي وكان شيخا كبيرا مولعا بشعره مفتونا به وجمع أشتات شعره وكان يخدمه أيام شبابه أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد قال أخبرنا علي بن الحسن قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الحميري الكاتب أن مولد أبي الحسين بن منير سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة بأطرابلس أنبأنا أبو المحاسن سليمان بن الفضل بن الحسين بن إبراهيم بن سليمان بن البانياسي قال أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال أحمد بن منير بن أحمد بن مفلح أبو الحسين الأطرابلسي الشاعر الرفاء كان أبوه منير منشدا ينشد أشعار العوني في أسواق أطرابلس ويغني ونشأ أبو الحسين وحفظ القرآن وتعلم اللغة والأدب وقال الشعر وقدم دمشق فسكنها وكان رافضيا خبيثا يعتقد مذهب الإمامية وكان هجاء خبيث اللسان يكثر الفحش في شعره ويستعمل فيه الألفاظ العامية فلما كثر الهجو منه سجنه بوري بن طغتكين أمير دمشق في السجن مدة وعزم على قطع لسانه فاستوهبه يوسف بن فيروز الحاجب جرمه فوهبه له وأمر بنفيه من دمشق فلما ولي ابنه إسماعيل بن بوري عاد إلى دمشق ثم تغير عليه إسماعيل لشيء بلغه عنه فطلبه وأراد صلبه فهرب واختفى في مسجد الوزير أياما ثم خرج عن دمشق ولحق بالبلاد الشمالية ينتقل من حماة إلى شيزر وإلى حلب ثم قدم دمشق آخر قدمة في صحبة الملك العادل لما حاصر دمشق الحصر الثاني فلما استقر الصلح دخل البلد ورجع مع العسكر إلى حلب فمات رأيته غير مرة ولم أسمع منه