آهلة هللوا طرارهم * وأودعوا حسرة وآلاما
لولا هلال الأرواح مهملة * لما أرادوا راء ولا لاما
أصاح حط الصدود كلكله * وصار وصل الصدود إلماما
مهما عدا الدهر مدة ولعا * لطالما الوصل دام أعواما
أعمل راحا مع الملاح ولا * أعدم آل الإكرام إكراما
لم أعص أهل الإسعاد مسألة * ولم أطع حاسدا ولواما
ما روح الروح كالمدام ولا * أطار هما عراك دهاما
دع مدحهم ما حموك ودهم * وامدح هماما سمحا وكراما
ما أمه آمل لمكرمة * إلا رآه للمال هداما
ولا دعاه داع لملحمة * إلا دعا صارما وصمصاما
أسمعه وارد السماح كما * أصم سمع اللوام صماما
وقرأت في الأجزاء الأخبارية المنقولة من خط صالح بن إبراهيم هجا أبو الحسن محمد بن هارون الأكثمي أبا الفرج وأبا نصر عبيد الله وأحمد ابني كشاجم بهذه الأبيات ولم يجيباه :
ابني كشاجم أنتما * مستعملان مجربان
لو تكتبان لذا الزمان * أمتماه بلا زمان
مات المشؤوم أبو كما * فخلفتماه على المكان
وقرنتما في عصرنا * ففعلتما فعل القران
بغلاء أسعار الطعام * وميتة الملك الهجان
يا طلعتي شؤم يظل * الشوم منها في امتحان
فترجلا لا تقتلا بالشؤم * من لا تعرفان
بغية الطلب في تاريخ حلب — صفحة 1125
مساهمون: عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
ص١١٢٥