Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 1015

Contributors:

P.1015
قال وسمعت أبا العباس أحمد بن سعيد يقول سمعت في النوم قائلا يقول ثلاثة من أهل الجنة فسمى يعني أخي أحد الثلاثة وسمعت أحمد يقول لما وضعت جنازته يعني أخي غفوت والإمام يخطب وكأن قائلا يقول لو كانوا وضعوا على جنازته إزارا ثم وضعوا الإزار على الناس ليحصل لهم من بركته أو ما هذا معناه قال وتوفي رحمة الله عليه ليلة الجمعة خامس عشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين وستمائة بالجبل ودفن بجنب قبر خاله الإمام موفق الدين رحمه الله وسمعت أختي قالتا هلل الله قبل موته وأضاء وجهه وأسفر جدا قالت أم محمد وكان يهلل تهليلا فصيحا وقال سمعت الحافظ أبا موسى عبد الله بن الحافظ عبد الغني يقول لما مات كافور الخادم المنتمي إلى ست الشام رأيته تلك الليلة في المنام وهو في هيئة حسنة وعليه لباس حسن فوقفت معه ساعة يحدثني ثم عرفت أنه مات فقلت هل لقيت أصحابنا فقال نعم فقلت فمن فيهم أفضل فقال ما أعطي أحد مثل ما أعطي الشمس البخاري أو قال ليس أحد مثل منزلة الشمس البخاري أخبرنا الحافظ رشيد الدين يحيى بن علي في معجمه قال الشيخ أبو العباس هذا يعني البخاري من أهل دمشق فقيه فاضل من فقهاء الحنابلة ويعرف بالشمس البخاري وأصلهم من البيت المقدس أو من أعماله حدث عن جماعة من شيوخ الشام والعراق وكان مولده في العشر الآخر من شوال سنة أربع وستين وخمسمائة وتوفي ليلة الجمعة الخامس عشر من جمادى