Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 944

Contributors:

P.944
إلينا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي أن أبا القاسم البندار أنبأهم عن أبي أحمد ابن أبي مسلم عن أبي بكر الصولي قال وأجلس القرامطة مكان علي بن عبد الله أخا له يقال له أحمد بن عبد الله زعموا أنه عهد إليه وصار أحمد بن عبد الله إلى حمص ودعي له بها وبكورها وأمرهم أن يصلوا الجمعة أربع ركعات وأن يخطبوا بعد الظهر ويكون أذانهم أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن عليا ولي المؤمنين حي على خير العمل وضرب الدراهم والدنانير وكتب عليها الهادي المهدي لا إله إلا الله محمد رسول الله « جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا » وعلى الجانب الآخر « قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى » ووجه أحمد بن عبد الله هذا برجل يعرف بالمطوق أمرد فرأيته بعد ذلك فكبس أبا الأغر وهو غافل فقتل أكثر أصحابه وأفلت أبو الأغر ثم خرج المكتفي بالله إليه وأقام بالرقة وأنفذ الجيوش إليه محمد بن سليمان وأنفذ غلامه سوسنا معه في جيش عظيم فورد الخبر بأنه قتل ذكر ذلك الصولي في سنة إحدى وتسعين ومائتين قال ثم أتى الخبر للنصف من المحرم من الدالية بأن فارسين من الكلبيين أحدهما من بني الأصبغ والآخر من بني ليلى نزلا بالسقافية فأخذا فأقرا أنهما من القرامطة وأن القرمطي بالقرب فركب محمد بن علي أبو خبزة وأحمد بن محمد بن كشمرد من الرحبة فظفرا بالقرمطي وأخذ معه رجل يقال له المدثر وكاتبه وغلام أمرد حدث يقال له المطوق وحمل إلى الرقة وقد ذكرنا خبره قال الصولي ومما يروى من شعر أحمد بن عبد الله