Skip to main content

بغية الطلب في تاريخ حلب — Page 809

Contributors:

P.809
وكان مولده سنة اثنتين وقيل ثلاث وأربعين ومائتين وبويع له بولاية العهد بعد موت أبيه في يوم الاثنين لثلاث بقين من المحرم من سنة تسع وسبعين ومائتين ثم ولي الخلافة بعد موت عمه المعتمد على الله يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة بقيت من رجب سنة تسع وسبعين ومائتين وهو ابن ست وثلاثين وقيل سبع وثلاثين وبويع له ساعة موت المعتمد وقعد على السرير وسلم عليه بالخلافة وقت طلوع الشمس من يوم الأحد وكانت ولايته عهد المسلمين يوم الاثنين وولايته الخلافة يوم الاثنين وموته يوم الاثنين وقدم حلب من بين أحديهما في حياة أبيه سيره لقتال خمارويه بن أحمد بن طولون في جيش فقدم حلب في وقت ارتفاع النهار من يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وسبعين ومائتين وقدم إليها على طريق بالس على برية خساف حتى نزل الناعورة ثم دخل حلب ثم خرج من حلب إلى قنسرين ثم توجه إلى شيزر ثم إلى حماه إلى أن انتهى إلى الرملة وجرى بينه وبين ابن طولون وقعة الطواحين وانهزم ابن طولون إلى مصر ثم عادت النصرة لعسكر ابن طولون على أبي العباس فعاد مفلولا حتى وصل أنطاكية ثم خرج منها إلى بغراس ثم نفذ إلى المصيصة ثم إلى أذنه ثم إلى طرسوس ثم عاد إلى المصيصة ثم إلى الكنيسة السوداء ثم نفذ إلى مرعش ثم إلى كيسوم ثم إلى حصن منصور ثم إلى سميساط ثم خرج إلى الرها وتوجه إلى بغداد ذكر ذلك سنان بن ثابت في سيرة المعتضد ونقله من خط أحمد بن الطيب السرخسي وذكر فيه المراحل التي نزلها أبو العباس من يوم خرج من بغداد إلى أن عاد إليها من وقعة الطواحين وأما القدمة الثانية فقدمها وهو خليفة خلف وصيف الخادم وقد فارق مولاه الأفشين من برذعة عاصيا ومضى إلى الثغور وخلع الطاعة فسار خلفه وجد في